الفتح الاسطوري

الفتح الاسطوري

بقلم: البروفسور جيرالدين سركو

تك تك تك تك الساعة الرابعة و النصف صباحا وما زلت اتقلب في فراشي الحار وقد حان وقت تبديل ملابسي الداخلية ثلاثة ظهور قد ملئتها لم استطع صبرا

عصر هذا اليوم كنت جالسة في حضنه ويده في صدري تداعب حلمتي وقد غاصت اصابع يده الثانية حتى منتصفها في مهبلي الرطب الحار

كان غسان صديقي الاول وهو من عرفني على عالم غريب من اللذة و المتعة اللامتناهية غسان هو ابن جارنا ابو محمود عرصة من عرصاة الحارة هجرته زوجته بعد ان ملت من مشاهدته مع نساء الحي عراة في فراشهم ام اولاده فلم تسلم طيز طرية في الحي من ازبابهم المحجوجرة القاسية الا ان غسان كان مختلفا عنهم لم اكن اشاهده عند خروج البنات في المدرسة ولم اشاهده نهائيا في الشارع مع اي فتاة الى ان شاهدته ذاك اليوم ينتظر امام منزل صديقه جوني ويتكلم بموبايله وينظر الى فوق تواريت وراء شجرة و صرت اراقب الى ان شاهدت ابو جوني يخرج من باب البناء و غسان يدير ظهره كي لا يلاحظه ابو جوني ومن ثم نظرت الي فوق لارى ام جوني تنظر من طرف الشباك و تتكلم بموبايلها وعندما طابقت بينهما عرفت على الفور ان غسان من هؤلاء اللذين ينيكون المدامات شغل كيف عالتقيل لم اتمالك نفسي عندما بدأت اتخيل غسان يصل الى منزل ام جوني التي ما ان تغلق الباب ستبدا برضع ايره كالمحترفات فهي خبرة ملفاية اخت شرموطة وبدات بتخيل مكاني بدل منها ثم اغلق الاثنان موبايلاتهم ودخل غسان وعندها شعرت بخدر في كل جسمي سيحدث الامر الان و على علمي في منزل ابو جوني بقيت خمسة دقائق لا استطيع ان اذهب ثم تقدمت من المدخل وصعدت الى الطابق الاخير ووضعت اذني على الباب ويدي داخل بنطالي وصرت اسمع اصوات بعيدة مبهمة دخيل اللي خلق زبك …………… قومي …………..هاهاهاها……………..من ورا ………..اااااااااااااااااه ه ه ه ه ه ه …………

لم اعد احتمل صرت العب بكسي اريد لظهري ان يقذق و بقيت على هذا الحال لمدة لم استطع حسابها الى ان فتح الباب فجاة وظهر غسان في ذات اللحظة التي جاء ظهري بها

قال

اوعى يابنت ديري بالك صوتك كان مسموع لعندي

تلبكت ولم ادري ما افعل ولكنه سحبني بسرعة الى الداخل

مين انتي وشو عم تساوي هون

انا جارتك هلا بنت ابو قاسم

مظبوط عرفتك شو عاملي بحالك ليكي تيابك مبللة

وظهرت ام جوني

قالت

عم تلعبي بكسك على باب بيتنا

تسلل الرعب الى قلبي لقد فضحت في كل الحي ولم اعلم ما يجب ان افعل نظرت الى الجانب الايجابي فصرخت بثقة

وانت كمان كنت عم تنتاكي مع غسان

واذا عرفت الحارة انو كنت عم العب بكسي

على باب بيتكن فالحارة رح تعرف ليش

مو هيك ام جوني

لكن كانت هناك ابتسامة خبيثة مرسومة على وجههما عندها قالت ام جوني موجهة كلامها لغسان

شو يا غسان مو لازم نمشيها هالمرة بس اكيد بدها فركة ادن

قال غسان

تلحسي طيزي طول عمرك بتتمني تلحسي كس وليكو الكس ايجاكي جاهز و مبلل على باب بيتك

لم يتوارد لذهني لدى سماعي ذلك سوى افلام السحاقيات التي كنت اتابعها على السيديات التي كنت اسرقها من خزانة اخي فادي والصراحة كان الامر يثيرني استجمعت قواي وقلت

ام جوني تلحس كسي بشرط ابلع ايرك يا غسان

لم اكمل كلامي حتى صار اير غسان في فمي وطرحتني ام جوني ارضا وبدأت بخلع بنطالي وانا امص وامص وامص ولم ادري ما هذا الطعم الغريب في فمي هل هوي طعم اير غسان ام انه طعم كس ام جوني الذي كان اير غسان غارقا فيه منذ 5 دقائق وجاء ضهري في فم ام جوني وسحب غسان ايره من فمي لاتذوق طعم ظهري من فم ام غسان كنت مثارة بشكل هستيري فقلت مخاطبة غسان اللذي وضع رأسه بين فخذي وضاع لسانه في مهبلي الطري

نيكني نيكني فتحني

قال

لا تجني اذا اول مرة بتكوني مع شب صار بدك تنفتحي طولي بالك شوي

قلت

عم تتشارف على كسي يا عرصة

قالت ام جوني ولم يتبقى سوى القليل ليأتي ظهرها

وقد جهزت اصبعها ووضعته بين فخذي

انفتحي يا شرموطة ما بتعرفي شو عم بتروحي عليكي

واحسست عندما مزقت بكارتي باصابعها كأن روحي هبطت من مهبلي وسقطت على الارض وكنت بحالة لم استطع ان اوصفها غسان وقد فاتته الفرصة بالفتح لم يفوت فرصة ان يكون اول زب يدخل في كسي و خاصة انه اضيق كس قد نكحه في حياته فاختصاصه مدامات كما ذكرت لاحقا كنت مستلقية ارضا وساقاي على كتفه وام جوني قفزت فوق وجهي وقالت لي دوقي طعم الكس اه ه ه ه ه ه ه وكان مهبلها كالفرن الحار عندما تفتح بابه وسال مافي كسها تماما في فمي وساعدت تأوهاتها غسان على ان يقفز واضعا زبه الكبير في فمي وكان هذا الكوكتيل من ظهره و ظهرها الذ ما تذوقته في حياتي ومنذ ذالك اليوم وانا اقفز فوق ايور شباب الحارة والحارة التي بقربنا والحارة التي بعدها وانا الان في غرفة نومي والساعة اصبحت الخامسة صباحا العب بمهبلي بعد نياكة هذا المساء مع ابو محمود والد غسان فقد كان ايره و بصراحة لا ينسى فقد اكسبته نياكة نساء المدينة مهارة لا تصدق ……………………………………………

تمت

4 responses to “الفتح الاسطوري

  1. لعمة شو هالقصة الصميدعية هي انا اللي كنت مفكرا انو ما في قصة بالعالم بتحميني حميت و اشتهيت كون محل هلا

    نتمنى من السيدة جيرالدين امتاعنا دائما بهذه القصص المفيدة واللتي تعرفنا بخبايا المجتمع و بطريقة التعامل مع هكذا ظروف

    ونتمنى على ادارة الموقع التنويع في المواضيع ايضا فالصراحة مللنا من هذه المواضيع و نريد الجديد

  2. الآنسة لانا
    الحقيقة بأن البروفسور جيرالدين سركو هو ذكر، واسمه الكامل د. عصمت جيرالدين سركو وهو أحد الكتاب الجدد والمبدعين في منتديات أبو جزيل. سوف يتم نشر قصص أخرى له قريباً أحدها تقريبا خالصة واسمها الزوجة الوحيدة.

    أخلص التحيات
    د. غيث
    المسؤول الاعلامي لمنتديات ابو جزيل

  3. شو هالذكر ذو المخيلة الشبقة انا عايشة في براغ وما شفت حدا شبق لهالدرجة يبدو انو المجتمع العربي الشقيق بحاجة الى موجة من التوجهات الجنسية ههه

    مع تحياتي لانا وطبعا هاد اسمي الحركي منشان ما انفضح بالبلد

  4. تسلميلي علاهالقسة راسليني

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s